الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة
Printed page ١/ ٨٦
مسعود كان صغيرَ الجسم قصيرًا، فقال: "كُنَيْف" مصغرة لِيَدُلَّ على تصغير جسمه، لأن كنيفًا تكبيرُه كِنفٌ وهو شيءٌ يكون فيه أداة الراعي فأراد أنه حافظ لما فيه" اهـ.
وأمُّها أم رُومان - بفتح الراء وضمها - بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن كِنانة، روى البخاري لأُم رومان حديثًا واحدًا من حديث الإفك (١) من رواية مسروقٍ عنها ولم يلقها وقيل: "عن مسروق حدثتني أُم رومان" وهو وَهُمٌ.
ونقل النووي أن ابن إسحاق (٢) سماها في السيرة: زينب. وفي "الروض" للسهيلي (٣): "اسمها دعد" (٤).
وذكر محمدُ بنُ سعد (٥) وغيره: أن أُم رومان ماتت في حياة رسول الله ﷺ في سنة ست من الهجرة، ونزل رسول الله ﷺ في قبرها. وهذا يقوّي الإشكال في إخراج البخاري رواية مسروق عنها، لكن أنكر قوم موتها في