الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة
Printed page ١/ ٢٠٣
قال المَاوَرْدِيُّ (١) في "الحاوي" (٢): ويحتمل أن يكونَ ابن عمرو أمر بذلك احتياطًا لا واجبًا، وعائشة إنما أنركت وجوبَ الحل".
استدراكها على أبي هريرة
الحديثُ الأول:
إنكارها عليه بطلان الصومِ بالجنابة: أخرج مسلم (٣) عن ابن جريج، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر بن عبد الرحمن (٤) قال:
سمعت أبا هريرة يَقُصُّ [و] يقول في قصصه: "من أدركه الفجرُ جنبًا، فلا يَصُمْ" (٥) قال فذكرتُ ذلك لعبدِ الرحمن بن الحارث، فذكره لأبيه (٦)، فأنكر ذلك، فانطلق عبدُ الرحمن وانطلقتُ معه حتَّى دخلنا على عائشةَ وأُمِّ سلمة، فسألهما (٧) عبدُ الرحمن عن ذلك، فقال: فكلتاهما (٨) قالت: "كان النَّبِيُّ ﷺ يُصبح جنبًا مِن غير