Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ٨٢

فصل في ذكر شيءٍ من حالها

هي (١) أم المؤمنين وأُم عبد الله عائشةُ بنت أبي بكر الصدِّيقة بنت الصديق ﵁ (٢) وعنها، حبيبة رسول الله ﷺ الفقيهةُ الربّانية. كنيتها أُم عبد الله كناها به النبي ﷺ، بابن أُختها عبد الله بن الزبير. رواه أبو داود (٣)، وقال الحاكم: صحيح الإسناد (٤).

وجاء في معجم ابن الأعرابي (٥): أنها جاءت بسقطٍ (٦) فسماه النبي ﷺ عبد الله وكناها به (٧)، وفي إسناده نظر لأن مداره على داود بن المحبَّر (٨) صاحب كتاب العقل.