دخلت على فاطمةَ بنتِ قيس فسألتها عن قضاءِ رسولِ الله ﷺ عليها، فقالت: "طلقها زوجُها البتة، فخاصمته إلى رسولِ الله ﷺ في السُّكنى والنفقة قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة".
وأخرج البخاري في "صحيحه" (٣) تعليقًا فقال: وزاد (٤) عبدُ الرحمن بنُ أبي الزناد عن هشام عن أبيه قال: لقد عابت ذلك عائشة أشدَّ العيب يعني حديثَ فاطمة، وقالت: "إنها كانت في مكان وحش (٥) فَخِيفَ على ناحيتها،