على جواز التصغير كقوله: "يا أَبا عُمَيْرٍ" (١) وهو (٢) تصغيرُ تحبيبٍ. وجعل صاحب "البسيط" (٣) من النحويين مثل قوله: "يا حميراء" تصغير تقريب ما يُتوهم أنه بعيد، كقولهم بُعَيْدَ العَصْر وقُبَيْلَ الفجر، قال: لأن المراد بها البيضاءَ، فكأنَّها غيرُ كاملة البياض، قال: وكذلك قوله: "كُنَيْف مُلِيءَ علمًا" (٤) اهـ.
وقال أبو القاسم الثمانيني (٥) في "شرح اللمع": "قولُ عمر ﵁ في ابن مسعود: "كُنيف ملئ علمًا" قالوا إنه أراد بهذا التحقير تعظيمه، كما قالوا في داهية: دُويهية وخُوَيخِية" قال: والصحيح أن ابن