الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة
Printed page ١/ ١٧٤
عنه" قال القاسم: "إن بقايا ذلك الثوب عندنا بعد" قال البيهقي: هذا الثوبُ الثالثُ، وأما الحُلَّة، فتصدَّقَ بثمنها عبدُ الله وهي ثوبان (١). اهـ.
الحديث السادس:
إنكارها عليه الرُّؤية: أخرج الترمذي (٢) في التفسير مِن جهة سَلم بن جعفر هو البَكراوي (٣) عن الحكم بن أبان، عن عكرمة:
قال ابن عَبَّاس: "رأى مُحمَّدٌ ربَّه" فقلت: "أليس الله يقول: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣] فقال: "ويحك، ذاك إذا تجلَّى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى محمد (٤) ربه مرتين".
وقال: حسن غريب. وقال شيخنا عماد الدين بن كثير: "سلم (٥) بن جعفر ليس بذاك المشهور، والحكم بن أبان وثَّقه جماعة" وقال ابن المبارك: "ارم به" اهـ.