السادسة عشرة: اختياره ﷺ أن يمرَّض في بيتها. قال أبو الوفا بن عقيل (٢) ﵀: "انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت واختار لموضعه من الصلاة الأبَ، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة، عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكادُ تخفى عن البهيم (٣) فضلًا عن الناطق".
السابعة عشرة: وفاته ﷺ بين سحرها ونَحْرها قال الصاغاني (٤): "السحَر - بفتح السين وضمها - ما تعلق بالحُلقوم وبالمري من أعلى البطن من الرئة وغيرها" وعن الفراء (٥) فيه: "سَحَر بالتحريك" وكان عُمارة بنُ عقيل بن بلال بن جرير (٦) يقول: "إنما هو بين شَجْري" بشين