وعائشةُ من هذا القبيل، لقوله: "ولا عليك ألَّا تعجلي حتى تستأمري أبويك" (١).
وهو تقييدٌ يرتبط (٢) به إطلاق (الشرح) (٣) و (الروضة) (٤)، ولم يقف ابن الرفعة (٥) على هذا النقل، فقال في "شرح الوسيط": "وفي طرد ذلك في بقية أزواجها ﷺ كُلِّهنَّ نظرٌ، من جهة أن المُهَلَ في التخيير إنما قيل لعائشة فقط، وسببه - والله أعلمُ - أنها كانت أحدثَ نسائه سنًا، وأحبَّ نسائه إليه فكان قوله لها: "لا تبادريني بالجواب" خوفًا أن تَبْتَدِرَه باختيار الدنيا. ومغبَّتُه (٦) ألا يَطَّرِد الحكمُ في غيرها، لا سيما إذا نظرنا إلى ما جاء في "الصحيح" من تخصيص ذلك بها كان (٧) ذلك ينزل منزلة