وقال مالك بن أنس - رحمة الله عليه -: الجِدَالُ هنا أن يختلف الناس أيهم أصاب موقفَ إِبراهيم الخليل (١) ﷺ, كما كانوا يفعلون في الجاهلية، فالمعنى على هذا التأويل: لا جدال في مواضعه (٢)، والله تعالى أعلم.
وقال النووي (٣) ﵀: قال العلماء: الرفَث اسم لكل لغو وخنا (٤) وفجور وزور ومجون بغير حق، والفسوق: الخروج عن طاع الله تعالى (٥).