ومنها: مسجد بني ظَفَر، وهو شرقي البقيع ويعرف اليوم بمسجد البغلة (١) *.
وروى الزبير بن بكار أن النبي ﷺ جلس على الحجر الذي في مسجد بني ظفر (٢)، وكان زياد بن عبيد الله أمر بقلعه حتى جاءه مشائخ بني ظفر فأعلموه أن النبي ﷺ جلس عليه، فرده.
قال: وقلَّ أن جلست عليه امرأة تريد الحمل إِلا حملت (٣).
وعنده آثار في الحرة يقال: إِنها أثر حافر بغلة النبي ﷺ من جهة القبلة، وفي غربيه أثر على حجر كأنه أثر مرفق، وعلى حجر آخر أثر مجلس وأصابع، والناس يتبركون بذلك (٤).