"هذا كتاب من فوائد الله تعالى لعبده علي النوري (١) عامله الله بحلمه وفضله".
ولا يبعد أن يكون هذا النص بخط المالك نفسه.
والشيخ النوري كان جمَّاعًا للكتب، قال عنه معاصره الوزير السراج المؤرخ:
"ما أعلم أحدًا اليومَ جمعَ ما جمعَ هو، بحيث أطلق يد شركائه في بر المشرق مهما رأوا كتابًا بلغت الكراسة منه أربعة نواصر يأخذونه، ولو كان مكررًا، فيمسك الطيب من المكررين" (٢).