Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية تحليل الاستدراك ودراسته

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٥٤

تحليل الاستدراك ودراسته:

ضعّفَ ابنُ عطية القراءة بتشديد الياء في (يطَّيَّقونه) من الناحية اللغوية.

وذكر السمين الإشكال الذي جعل ابنَ عطية وغيره يضعفون هذه القراءة ويردونها، فقال بأنهم استشكلوا مجيء الياء في هذه اللفظة، لأنها عندهم من ذوات الواو وهو الطوق (١).

وهذا السبب صرّح به أبو بكر الأنباري (٢) حيث قال: "لأن الفعل من الواو مأخوذ من الطوق، فلا معنى لقلب الواو ياء بغير علة ولا أصل". اهـ (٣)

وصرّح به أيضاً أبو جعفر النحّاس (٤) حيث قال عن تشديد الياء في هذه القراءة: "لا يجوز لأن الواو لا تقلب ياء إلا لعلّة". اهـ (٥)