[٢١]: قال ابن عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي
وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ﴾ [يونس: ٧١]: "و (المُقام) بضم الميم إقامته ساكناً في موضع أو بلد، ولم يُقرأ هنا بضم الميم". اهـ (١)
وقال السمين الحلبي: "وقرأ أبو رجاء (٢) وأبو مِجْلز (٣) وأبو الجوزاء (٤) (مُقامي) بضم الميم (٥)، و (المقام) بالفتح مكان القيام، وبالضم مكان الإِقامة أو الإِقامة نفسها.