Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ١٥٦

[٢٢]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾

[هود: ٤٤]

: "وقرأ جمهور الناس: ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ (١) بكسر الياء وشدِّها، وقرأ الأعمش (٢) وابن أبي عبلة (٣) (على الجُودِيْ) بسكون الياء، وهما لغتان". اهـ (٤)

وقال السمين الحلبي: "وقرأ الأعمش وابن أبي عبلة بتخفيف (الجُوْدِيْ).

قال ابن عطية: "وهما لغتان"، والصواب أن يقال: خُفِّفَتْ ياءُ النسب، وإن كان لا يجوزُ ذلك في كلامهم الفاشي". اهـ (٥)

دراسة الاستدراك:

ذَكَرَ أغلبُ المفسرين عند تفسيرهم لهذه الآية المرادَ بالجوديّ (٦) دون تفصيل للفظ الكلمة، وما إذا كان (الْجُودِيِّ) في الأصل نسبة إلى الجود والياء ياء النسب أم غير ذلك (٧).