Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات. [٢٥]: قال ابن عطية في حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين﴾

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ١٦٩

[٢٥]: قال ابنُ عطية في حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾

[يوسف: ١١٠]: "وقرأت فرقة (فَنُنْجِيَ) (١) بنونين وفتح الياء، رواها هُبَيرَة (٢) عن حفص (٣) عن عاصم، وهي غلط من هُبَيرَة". اهـ (٤)

قال السمين الحلبي مستدركاً عليه: "توهَّمَ ابن عطية أنه مضارع باقٍ على رفعه، فأنكر فتحَ لامِه، وغلَّط راويَها، وليس بغلط؛ وذلك أنه إذا وقع بعد الشرط والجزاء معاً