Printed page ١٩٦
ورجوعه عن هذه القراءة دليل على أنه وَهِمَ فيها، وعليه: فقول ابن عطية بأن رواية ابن أبي بزة وهمٌ منه قول صحيح، ونَفْيُ السمين لذلك الوهم ليس في محله.
* * *
[٣٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾
[غافر: ٢٩]: "وقرأ الجمهور (١): الرَّشادِ مصدر رَشَدَ، وفي قراءة معاذ بن جبل: (سبيل الرشّاد) بشد الشين".
ثم قال: "قال أبو حاتم (٢): كان معاذ بن جبل يفسرها: سبيل الله (٣).