Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات. [١٦]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في ﴿وعبد الطاغوت﴾

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ١١٥

[١٦]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾

(١) من قوله - تعالى-: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ [المائدة: ٦٠]: "وروي عن الحسن من غير طريق عباد (٢) أنه قرأ بفتح العين والدال وسكون الباء، ونصب التاء من الطاغوت، وهذه تتجه على وجهين، أحدهما: أنه أراد (وعبداً الطاغوت) فحذف التنوين كما حذف في قول الشاعر:

. . . . . . . . . . . . . . . . ... وَلا ذَاكِرِ اللهَ إلاَّ قَلِيلا (٣)

والوجه الآخر أن يريد (عَبَدَ) الذي هو فعل ماض، وسكن الباء على نحو ما هي عين الفعل مسكنة في قول الشاعر:

وما كلُّ مغبونٍ (٤) ولو سَلْفَ (٥) صَفْقُهُ (٦) ... . . . . . . . . . . . . . . . . . (٧)