استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية
فإن اللام من (سَلْفَ) مسكنة، ونحو هذا قول أبي السمَّال (ولُعْنوا بما قالوا) (١) بسكون العين، فهذه قراءات العين فيها مفتوحة". اهـ (٢)
وقال السمين الحلبي: "وقرأ الحسن البصري في رواية عَبَّاد (وعَبْدَ الطاغوتَ) بفتح العين والدال وسكون الباء، ونصب التاء من (الطاغوت) وخَرَّجها ابن عطية على وجهين، أحدهما: أنه أراد: (وعَبْداً الطاغوت) فحذف التنوينَ من (عبداً) لالتقاء الساكنين كقوله:
................ ... وَلا ذَاكِرِ اللهَ إلاَّ قَلِيلا
والثاني: أنه أراد (وعبَد) بفتح الباء على أنه فعلٌ ماضٍ كقراءة الجماعة إلا أنه سَكَّن العينَ على نحوِ ما سَكَّنها في قول الآخر:
وما كلُّ مغبونٍ ولو سَلْفَ صَفْقُهُ ... .....................