Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية الخاتمة

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٥١١

الخاتمة

الحمدُ لله الذي منَّ عليّ بإتمام هذا البحث، وأسأله - تعالى- المزيد من فضله وتوفيقه، وبعد:

فهذه أهم النتائج التي ظهرت لي من خلال هذا البحث وهي كالآتي:

١ - أنَّ تفسير ابن عطية من مصادر السمين الحلبي الأساسية في الدر المصون.

٢ - اعتدال السمين الحلبي في موقفه من ابن عطية؛ فهو يستدرك عليه تارة، وتارة يؤيده ويستحسن قوله، وتارة يدافع عنه أمام من انتقده.

٣ - استقلال السمين الحلبي برأيه عن شيخه أبي حيان بالرغم مِن كثرة نقله عنه، ولذلك دافع كثيرًا عن ابن عطية أمام شيخه، فضلاً عن استدراكاته الكثيرة على شيخه.

٤ - تعدد أغراض استدراكات السمين على ابن عطية ما بين التضعيف والرد، والإضافة والإكمال، والإشارة لقول أو معنى أولى لوجه من وجوه الترجيح.

٥ - تنوعت موضوعات وأغراض استدراكات السمين على ابن عطية في القراءات على النحو التالي:

• الدفاع عن القراءة من ناحية الرواية والنقل.

• توجيه القراءة والدفاع عنها من الناحية اللغوية والنحوية.

• الاستدراك على ابن عطية في عدم معرفته ببعض القراءات.

• الاستدراك على ابن عطية في معاني القراءات.

٦ - التزام السمين بالمنهج الأثري في الدفاع عن القراءات الصحيحة وردّه على مَن انتقدها، فهو يرى أنّ النقل إذا صحَّ لا يُعارض بالقياس اللغوي أو النحوي.

٧ - عناية السمين الحلبي بتوجيه القراءات القرآنية صحيحها وشاذها، والدفاع عنها والرد على منتقديها، لاسيما مَن طعن فيها لمخالفتها المذاهب النحوية.