Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية [١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٢١٦

المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي

أولاً: في اللغة:

[١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾

[البقرة: ٦]: "قال أبو علي (١): في اللفظة أربع لغات: (سِوى) بكسر السين، و (سَواء) بفتحها والمد، وهاتان لغتان معروفتان، ومِن العرب مَن يكسر السين ويمد، ومنهم من يضم أوله ويقصره، وهاتان اللغتان أقل من تينك". اهـ (٢)

قال السمين الحلبي مستدركاً عليه: "ونقل ابن عطية عن الفارسي فيه اللغاتِ الأربعَ المشهورةَ في (سواء) المستثنى به، وهذا عجيبٌ فإن هذه اللغاتِ في الظرفِ، لا في (سواء) الذي بمعنى الاستواء". اهـ (٣)