[٨]: قال ابن عطية في حديثه عن القراءات الواردة في ﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾
(١) من قوله - تعالى-: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ [آل عمران: ١٢٠]: "ويجوز فتح الراء وكسرها مع إرادة الجزم، فأما الكسر فلا أعرفها قراءة، وعبارة الزجّاج (٢) في هذا مُتَجَوَّزٌ فيها، إذ يظهر من دَرْج (٣) كلامه أنها قراءة". اهـ (٤)