Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات. [٣٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ١٩٧

ويبعد عندي هذا على معاذ ﵁، وهل كان فرعون إلا يدعي أنه إله، ويقلق بناء اللفظة على هذا التأويل". اهـ (١)

وقال السمين الحلبي معلقاً على قول ابن عطية: "يعني ابنُ عطية أنه كيف يقول فرعونُ ذلك، فيُقِرُّ بأنَّ ثَمَّ مَنْ يهدي إلى الرشادِ غيرُه، مع أنه يَدَّعي أنه إلهٌ؟ وهذا الذي عَزاه ابنُ عطية والزمخشري (٢) وابن جُبارة (٣) صاحب (الكامل) إلى معاذ بن جبل من القراءة المذكورة ليس في ﴿الرَّشَادِ﴾ الذي هو في كلامِ فرعونَ كما توهَّموا، وإنما هو في ﴿الرَّشَادِ﴾ الثاني الذي مِنْ قول المؤمنِ بعد ذلك.

ويَدُلُّ على ذلك ما قاله أبو الفضل الرازي في كتابه (اللوامح): "معاذ بن جبل: (سبيل الرشَّاد) الحرف الثاني بالتشديد، وكذلك الحسنُ".