Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ١٥٤

وقال ابن عطية: "ولم يُقرأ هنا بضم الميم" اهـ، كأنه لم يَطَّلع على قراءةِ هؤلاء الآباء". اهـ (١)

دراسة الاستدراك:

أغلب المفسرين وأهل القراءات لم يتحدثوا عن ورود قراءات في قوله ﴿مَقَامِي﴾ غير قراءة الجمهور.

ومنهم من نفى ورود قراءة بضم الميم في هذا الموضع كابن عطية (٢)، والقرطبي حيث قال: "والمُقام بالضمِّ: الإقامة، ولم يقرأ به فيما علمت". اهـ (٣)

وقال الشوكاني: "وقد اتفق القراء على الفتح". اهـ (٤)

وقد أثبت ورود قراءة شاذة بضم الميم عن أبي الجوزاء وأبي رجاء وأبي مِجْلز ثلاثةٌ من العلماء هم: ابن الجوزي (٥)، وأبو حيان (٦)، والسمين الحلبي (٧)، ولم أجدها عند غيرهم من أهل التفسير والقراءات.