Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٤٨٣

الانتسابِ إلى الموصوف عندَ السامع، وحيثُ لمْ يكُنْ ثبوتُ النضرةِ للوجوهِ كذلكَ فحقُّه أنْ يخبَر به". اهـ (١)

٣ - أنّ ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبره، و ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ جملة في محل خبرٍ ثانٍ.

قاله: ابنُ عطية (٢)، والمنتجب الهمذاني (٣).

قال ابنُ عطية: " ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبر ﴿وُجُوهٌ﴾، وقوله -تعالى-: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ جملة هي في موضع خبر بعد خبر". اهـ (٤)

وضعّف هذا القول السمينُ الحلبي قائلاً: "وفيه نظرٌ؛ لأنَّه لا يَنْعَقِدُ منهما كلامٌ، إذ الظاهرُ تعلُّقُ ﴿إِلَى﴾ بـ ﴿نَاظِرَةٌ﴾ ". اهـ (٥)

٤ - أنّ ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، والتقدير: وجوهٌ يومئذٍ ثَمَّ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ صفة، وكذلك ﴿نَاظِرَةٌ﴾.