Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٤٨٢

وقال السمين معلقاً على هذا الوجه ومعناه: "هذا معنىً صحيحٌ وتخريجٌ سَهْلٌ". اهـ (١)

٢ - أنّ ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبره، و ﴿نَاظِرَةٌ﴾ خبر ثان، أو نعت للوجوه، أو خبر لمبتدأ محذوف، و ﴿إِلَى رَبِّهَا﴾ متعلق بـ ﴿نَاظِرَةٌ﴾.

قاله: الكرماني (٢)، وأبو السعود (٣)، وغيرهما (٤).

قال الكرماني: " ﴿نَاضِرَةٌ﴾ و ﴿نَاظِرَةٌ﴾ خبران للمبتدأ وهو ﴿وُجُوهٌ﴾ ". اهـ (٥)

وقال أبو السعود: " ﴿وُجُوهٌ) مبتدأ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبرُهُ، و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ منصوبٌ بـ ﴿نَاضِرَةٌ﴾، و ﴿نَاظِرَةٌ﴾ في قولِه -تعالَى-: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ خبرٌ ثانٍ للمبتدأ، أو نعتٌ ... لـ ﴿نَاضِرَةٌ﴾، و ﴿إِلَى رَبِّهَا﴾ متعلقٌ بـ ﴿نَاظِرَةٌ﴾.

وصحةُ وقوعِ النكرةِ مبتدأ؛ لأنَّ المقامَ مقامُ تفصيلٍ، لا على أنَّ ﴿نَاضِرَةٌ﴾ صفةٌ ... لـ ﴿وُجُوهٌ﴾ والخبرُ ﴿نَاظِرَةٌ﴾ كمَا قيلَ؛ لِمَا هُو المشهورُ مِنْ أنَّ حق الصفة أن تكون معلومةَ