قال القرطبي: "قيل: هو عطفٌ على ما مضى، ولم يَأْتِ بواو العطف، كقولك: هذا المالُ لزيدٍ لِبَكْرٍ لفلان لفلان". اهـ (٣)
ثانيًا: الترجيح:
الراجح أن قوله: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ بدل مما يصلح أن يكون بدلاً منه مِن أسماء الأصناف المتقدمة (٤): ﴿وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾، والذي منع الإبدال من (للهِ وللرسولِ) أنّ الواجب تعظيمهما (٥).
وأعيد اللام مع البدل لربطه بالْمُبْدَلِ منه لانفصال ما بينهما بطول الكلام مِن تعليل وتحذير، ولإفادة التأكيد (٦).