Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٤٦٦

وقال عبد الرحمن الأنباري: " ﴿لا﴾ نافية لا ناهية، ولهذا كان ﴿يَمَسُّهُ﴾ مرفوعًا، ويكون المراد بقوله: ﴿الْمُطَهَّرُونَ﴾ الملائكة". اهـ (١)

وجملة: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ صفة لـ ﴿كِتَاب﴾، والضمير في ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾ عائد على الكتاب المكنون؛ لأنه أقرب مذكور. (٢)

وزاد بعضهم فقالوا: هو نفي ومعناه النهي (٣)؛ كقوله: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨]؛ فالجملة خبرية، ومعناها: الأمر، وكقوله ﷺ: ... (المسلمُ أخُو المسلمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ) (٤) والمعنى: لا ينبغي له أن يظلمه.

ويؤيد أنّ معناها النهي ما جاء في كتاب عمرو بن حزم (٥): (أنْ لا يمسّ القرآن إلا طاهر) (٦).