Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية [٩]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٣٤٦

ولأنّ هذا التوجيه هو الموافق لتفسير السلف للآية، فقد قالوا: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أي: وصد عن المسجد الحرام (١).

وعليه: فقول ابن عطية هو الراجح واستدراك السمين عليه ليس في محله، أمّا ما رجحه السمين مِن أنّ قوله: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ معطوف على الهاء في ﴿بِهِ﴾ والمعنى: وكفر به وبالمسجد الحرام، فهو صحيح من الناحية النحوية ولكن ليس كلُ وجهٍ صحّ في النحو جاز القول به في إعراب القرآن، بل لابد من اختيار الوجه الإعرابي اللائق بمعنى الآية وتفسيرها.

* * *

[٩]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾

[البقرة: ٢٦٠]: "الواو واو حال دخلت عليها ألف التقرير". اهـ (٢)