Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية [٧]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها﴾

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٣٢٩

[٧]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا﴾

[البقرة: ٧١]: "و ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ معناه بالحراثة، وهي عندَ قومٍ جملة في موضع رفع على صفة للبقرة، أي: لا ذلول مثيرة، وقال قوم: ﴿تُثِيرُ﴾ فعل مستأنف، والمعنى إيجاب الحرث وأنها كانت تحرث ولا تسقي.

ولا يجوز أن تكون هذه الجملة في موضع الحال؛ لأنها من نكرة". اهـ (١)

وقال السمين الحلبي: "قوله: ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ في هذه الجملةِ أقوالٌ كثيرة، أظهرهُا أنها في محلِّ نصب على الحال من الضمير المستكنِّ في ﴿ذَلُولٌ﴾، تقديرُه: لا تُذَلُّ حالَ إثارتِها الأرضَ.