Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٢٧٧

و (مَنْ) يجوز أنْ تكون شرطية، وهو الظاهر، والفاء في ﴿فَأُولَئِكَ﴾ جواب الشرط، وأنْ تكونَ موصولة، ودخلت الفاء لِما عَرفتَ مِن شَبَهِ الموصولِ بالشرط". اهـ (١)

دراسة الاستدراك:

للعلماء في لام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ﴾ ... قولان رئيسان:

الأول: أنها اللام التي يُتلقى بها القسم، وبناء عليه فالآية فيها قسم محذوف.

قاله: ابنُ عطية (٢)، وأبو زيد (٣) الثعالبي (٤)، وغيرهما (٥).

وضعفه السمين لأنه رجّح أن تكون (مَن) شرطية، فكان ينبغي أن يُجاب السابق ... - القسم-، وهنا لم يجب إلا الشرط ﴿فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾: جواب الشرط (٦).

الثاني: أنها لام الابتداء، وفائدتها توكيد مضمون الجملة.

قاله: أبو حيان (٧)، والسمين (٨)، وغيرهما (٩)، ورجحه الشوكاني (١٠).