[٧]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾
[المؤمنون: ٥٧]: "و (مِنْ) في قوله: ﴿مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ﴾ هي لبيان جنس الإشفاق، والإشفاق إنما هو من عذاب الله". اهـ (١)
وقال السمين الحلبي: "قوله: ﴿مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ﴾ فيه وجهان، أحدهما: أنها لبيان الجنس، قال ابن عطية: "هي لبيان جنس الإشفاق" اهـ، قلت: وهي عبارةٌ قلقة.
والثاني: أنها متعلقةٌ بـ ﴿مُشْفِقُونَ﴾ قاله (٢) الحَوْفيّ (٣)، وهو واضح". اهـ (٤)
دراسة الاستدراك:
في (مِن) من قوله: ﴿مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ﴾ وجهان:
الأول: أنها تعليلية متعلقة بالخبر: ﴿مُشْفِقُونَ﴾، وهو قول الجمهور (٥).