استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية
Printed page ٢٧٥
الثاني: أنها لبيان جنس الإشفاق، وهو قول ابن عطية (١).
والصحيح أنها تعليلية متعلقة بالخبر: ﴿مُشْفِقُونَ﴾، وهذا الوجه هو الأليق بمعنى الآية، لأن معناها: أنهم بسبب اتصافهم بخشية الله مشفقون من عذابه (٢).
قال الواحدي: "الذين هم لمِا هم عليه مِن خشية الله مشفقون من عذابه". اهـ (٣)
وقال ابنُ عاشور: "والمعنى: أنهم لخشية ربهم يخافون عقابه". اهـ (٤)
وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية في محله؛ لأن القول بأنها لبيان جنس الإشفاق غير ظاهر.
* * *