وفي المقابل دافع عن هذه القراءة وأثبت صحتها لغةً عددٌ من العلماء منهم: أبو شامة (١)، وابن المنير (٢) الإسكندري (٣)، وأبو حيان (٤)، والسمين الحلبي (٥)، وابن الجزري (٦)، والسيوطي (٧)، وغيرهم (٨).
وقد استخدم السمين أكثر من طريقة في دفاعه عن قراءة ابن عامر:
١. بإثبات تواترها وصحة نقلها، وبالتالي عدم جواز ردها أو تضعيفها.
٢. بالدفاع عن قارئها ابن عامر، وبيان مكانته، وعلو سنده.