فلا يجوز أن يُفصل بينهما، وإنما جاز الفصل بينهما بالظرف وحروف الجر لاتساع العرب فيهما (١).
وقد ضعَّف قراءة ابن عامر عدد من المفسرين والنحويين، منهم: الفراء (٢) - وهو كوفي-، والطبري (٣)، والنحَّاس (٤)، والفارسي (٥)، ومكي بن أبي طالب (٦)، والزمخشري (٧)، وابن عطية (٨)، وأبو البقاء (٩)، وغيرهم (١٠).
قال الشوكاني (١١) بعد أن أنكر تواتر هذه القراءة: "فمن قرأ بما يخالف الوجهَ النحوي فقراءته رد عليه، ولا يصح الاستدلالُ لصحة هذه القراءة بما ورد مِن الفصل في النظم". اهـ (١٢)