شرح الوقاية - ت أبو الحاج
أو أقطرَ في أُذُنِه، أو داوى جائفة، أو آمَّة، فوصلَ إلى جوفِه، أو دماغِه. أو ابتلعَ حصاة، أو حديداً، أو استقاءَ ملءَ فيه، أو تسحَّر، أو أفطرَ بظنِّه ليلاً، وهو يوم، أو أكلَ ناسياً وظنَّ أنَّه فَطَّرَه فأكل عمداً، أو جُومِعَتْ نائمة، أو لم ينو في رمضان كلِّه صوماً ولا فطراً، أو أصبحَ غير ناوٍ للصَّوم فأكلَ، قضى فقط. ولو أكل أو شَرِبَ أو جامعَ ناسياً، أو نامَ فاحتلم، أو نظرَ إلى امرأتِه فأَنْزل، أو ادَّهن، أو اكتحل، أو قَبَّل، أو اغتاب، أو غلبة
(أو أقطرَ في أُذُنِه (١)، أو داوى جائفة، أو آمَّة، فوصلَ إلى جوفِه، أو دماغِه).
الجائفةُ: الجراحةُ التي بلغت الجوف.
والآمَّةُ: الشَّجّة التَّي بلغت أمَّ الدِّماغ (٢).
(أو ابتلعَ حصاة، (أو حديداً) (٣)، أو استقاءَ ملءَ فيه، أو تسحَّر (٤)، أو أفطرَ بظنِّه ليلاً، وهو يوم، أو أكلَ ناسياً وظنَّ أنَّه فَطَّرَه فأكل عمداً، أو جُومِعَتْ نائمة، أو لم ينو في رمضان كلِّه صوماً ولا فطراً (٥)، أو أصبحَ غير ناوٍ للصَّوم فأكلَ (٦)، قضى فقط.
ولو أكل أو شَرِبَ أو جامعَ ناسياً): أي غيرَ ذاكرٍ للصَّوم، (أو نامَ فاحتلم، أو نظرَ (إلى امرأتِه) (٧) فأَنْزل، أو ادَّهن (٨)، أو اكتحل، (أو قَبَّل) (٩)، أو اغتاب (١٠)، أو غلبَه