توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ٤٠٥
وفيها: أن ابن عمر ﵄ كان يكره أن يصبح وبه طيب، وخفيت عليه السنة في هذا، فبينت له عائشة ﵂، فَقَالَتْ: ((طَيّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَطَافَ فِي نِسَائِهِ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا))، والقاعدة عند أهل العلم: أن من حفظ حجة على من لم يحفظ، وأن المثبت مقدم على النافي.
وفيها: دليل على أن العالم، والمفتي قد يخفى عليه شيء من العلم ويعلمه غيره.