Skip to content

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي غريب قولها في ضيف أبي زرع

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي

القاضي عياض

Printed page ٢٧٦

والنَّجِيثَةُ (١): ما يخرجُ مِنَ البِئرِ من تُرابٍ. (ومثلُهُ: النَّبِيثَةُ) (٢).

مَعْنَاهُ:

وصفَتْهَا بالأمانةِ على السِّرِّ والمالِ، والقيامِ بمصالحِ خدمتِهِم، والنُّصحِ لهم، وأنَّها لا تُفشِي لهم حديثًا ولا تبذرُ لهم طعامًا، ولا تخونُ فيه، ولا تنقلُه إلى غيرِهم، ولا تُفسدُهُ، وتضيِّعُهُ، / ولا تُدخلُ بينهم الضَّغائنَ، ولا تُهملُ أمرَ خدمتِهِم وصلاحِ منزلِهِم.

وَ

غَرِيبُ قَوْلِهَا فِي ضَيْفِ أَبِي زَرْعٍ:

«فِي رَتَعٍ ورِيٍّ» أي: تَنَعُّمٍ. قال اللهُ تعالى: ﴿نَرْتَعْ وَنَلْعَبْ﴾ (٣) [يوسف: ١٢]. وأكثرُ تفاسِيرِهِ ترجعُ إلى اللهوِ والمسرَّةِ (٤).

وقولُها: «طُهَاةُ أَبِي زَرْعٍ»، أي: طبَّاخُوه، وقال امرؤ القيسِ (٥):