اختُلفَ في سندِ هَذَا الحديثِ ورفعِهِ، معَ أنَّهُ لَا خِلافَ في صِحَّتِهِ، وأنَّ الأئمَةَ قد قبَلُوهُ، وخرَّجُوهُ (٢) في الصِّحاحِ، مسلمٌ، والبُخاريُّ (٣) فمَنْ بعدهُمَا، ولا مَخرجَ له - فيما انتهى إليَّ- إلَّا مِن رِوايةِ عُروةَ، عن عائشةَ ﵂.
فرُوي من غيرِ طريقٍ عن عُروةَ، عنها منْ قولِ النَّبيِّ ﷺ كلُّه، هكَذَا رواهُ عبَّادُ بن منصورٍ (٤)، وعبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ الدَّراوَرديُّ (٥)، وعبدُ اللهِ بنُ مُصعبٍ الزُّبيريُّ (٦)،