Printed page ٣٤٩
واخترعَ قومٌ مِنَ المُتأخِّرين أنواعًا غريبةً سَمَّوْهَا:
«تَجنيسَ التَّركيبِ»
كقولِ المَعَرِّي (١):
* مقاليتًا مقاليتًا *
و (٢):
مَطَايَا مَطَايَا ... .........................
وهو نوعٌ مُتكلَّفٌ مِنْ غيرِ حُدودِ البلاغةِ، ولكنْ رُبما نَدَرَ منه المُسْتحسَنُ، كقولِ / المِيكَالِيِّ (٣):
تَمَّتْ مَحَاسِنُهُ فَمَا يَزْرِي بِهَا ... مَعَ فَضْلِهِ وَسَخَائِهِ وكَمَالِه
إلَّا قُصُورُ وُجُودِهِ عَنْ جُودِهِ ... لَا عَوْنَ للرَّجُلِ الكَرِيمِ كَمَالِه
/ وقولِ البُسْتِيِّ (٤):