Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٥١٦

وقوله: (دعوت فلم يستجب لي فينحسر عند ذلك ويدع الدعاء) (١) أي: يقطعه ويدعه. قال الله تعالى ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ [الأنبياء: ١٩] أي: ينقطعون عنها، يقال: حسر واستحسر إذا أعيا.

(ح س س)

قوله: (هل تُحِسّ فيها من جَدْعَاء) (٢) أي: تجد وترى ويجوز تحس، يقال: حسست وأحسست الشيء، كذا أي: وجدته كذلك والرباعي وأكثر.

وقوله: (حتى ما أحس منه قطرة) (٣) بضم الهمزة: أي: أجد رباعي.

وقوله: (أحس فرسه) (٤) أي: أحكه وأمسحه وأزيل عنه التراب، ثلاثي.

وتقدم قوله (ولا تحسَّسُوا ولا تجَسَّسُوا) والله تعالى أعلم.

(ح س ك)

قوله: (عليه حسكة) (٥) هو شوك صلب حديد قاله الهروي.

(ح س م)

قوله: في المحاربين: (ولم يحسمُهم) (٦): بكسر السين وضمها أي: لم يكوهم بعد أن قطعهم.

وفي حديث سعد (فحسمه رسول الله ﷺ بمشقص) (٧).

(ح س ن)

قوله: في حديث ابن نمير: (خَيْرُكُم مَحَاسِنَكُمْ قَضَاء) (٨) كذا في جميع نسخ مسلم، قيل: هو جمع محسن بفتح الميم والسين، ويحتمل أن يكون سماهم بالصفة أي: ذوو المحاسن.