Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٢٣

وقوله: (فأجملوا في الطلب) (١) بقطع الهمزة أي: أحسنوا فيه بأن تأتوه من وجهه.

(ج م م)

وقوله: (فغد جَمَّوا) (٢) بفتح الجيم وتشديد الميم. استراحوا من جهد الحرب.

ومنه في الحديث الآخر: (جامين) (٣) مأخوذ من الجام من الدوابّ وقيل: في هذا أي: رواء ممتلئين من الماء من جمام المكوك، وهو امتلاؤه وأصله الجمع والكثرة ومنه الجم الغفير ﴿حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: ٢٠].

قوله: في التلبينة: (مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن) (٤) بالفتح وبالضم في الميم والفتح والكسر في الجيم، فإذا ضممت الميم كسرت الجيم أو تفتحهما معًا. وفي الحديث الآخر: (وتجم) فؤاد المريض) معناه. تريحه. وقيل: تفتحه. وقيل: تجمعه.

وفي: صفته ﵇: (عظيم الجُمة) (٥) بضم الجيم. قيل: الجمة أكبر من الوفرة، وذلك إذا سقطت على المنكبين، والوفرة إلى شحمة الأذن. واللمة بينهما تلم بالمنكبين.

(ج م ن)

قوله: جمان (٦)، والجمان: هي شذور تصنع من الفضة أمثال اللؤلؤ. قال ابن دريد: وقد سموا الدرة جمانة، وفي حديث عيسى (يتحدر منه جمان كاللؤلؤ) (٧) أي: كحبوب فضة صنعت مثل اللؤلؤ، يريد بذلك ما يتحدر من الماء من رأسه.