مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
أيضًا. قيل: معناه تموت بولدها في بطنها. وقيل: بل من نفاسه، وقيل: بل تموت بكرًا لم تفتض. وقيل: صغيرة لم تَحِض. وجاء شهيد فيها بلفظ المذكر وهو الوجه، والذكر والأنثى فيه سواء.
وأيام جمع: أيام منى، ويوم الجمع: يوم القيامة.
وقوله: (فإن له مثل سهم جمع) (١) بالفتح، أي الجماعة. وقيل: يجمع لك سهمان من الأجر. وقيل: مثل سهم جيش. وقيل: سهم من الغنيمة. وقيل: أجر. وقيل: مثل أجر من شهد جمعًا وهي عرفة. ورواه بعضهم بضم الجيم وهو بعيد.
وجاء فيها ذكر "جمع" وهي: المزدلفة بفتح الجيم.
وقوله: (بهيمة جمعاء) (٢) ممدود. قال ابن وهب: جمعاء حامل. وقال غير واحد: معناه أي: مجتمعة الخلق لا عاهة بها ولا نقص ويبينه قوله بعدها: هل تحس فيها من جدعاء؟ وهذا الصحيح.
وقوله: (بع الجمع بالدراهم) (٣) بسكون الميم، والجمع من التمر: كل ما لا يعرف له اسم من التمر فهو الجمع، وفسره في كتاب مسلم بمعناه فقال: هو الخلط من التمر أي: المختلط.
وقوله: (حدثنا وهو جميع) (٤) أي: مجتمع العقل والحفظ في كهولته قبل شَيَخِهِ، ووهن جسمه واختلال ذكره.
وكذلك قوله: (وأمركما جميع) (٥) أي: متفق غير مختلف.
وقوله: (لا جماع لك بعد) (٦) أي: لا اجتماع معك.
وقوله: في صفة خاتم النبوة: (جمعًا عليه خيلان) (٧) بضم الجيم، والجمع والجمع بالضم والكسر الكف إذا جمع.