Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٠٠

زمن صرام النخل، كما يقال: الجذاد والجذاد والحصاد والحصاد.

وقوله: (فقالت امرأة جزلة) (١) أي: عاقلة. قال ابن دريد: الجزالة: الوقار والعقل.

(ج ز ي)

فيما ذكر عن بني إسرائيل: (كنت أبايع الناس وأجازيهم) (٢).

وقوله: (أتجزي إحدانا صلاتها) (٣)؟ معناه: تقضي وصلاتها منصوب وهو مثل قوله: أتقضي إحدانا الصلاة أيام محيضها؟

وفي: حديث الناقة: (بئس ما جزيتيها) (٤) كذا جاء في بعض الروايات بإظهار العلامتين على بعض لغات العرب، ومثله لو كنت جزتيه.

فصل الاختلاف والوهم

في: حديث إحفاء الشوارب: جاء في رواية عند مسلم في حديث أبي هريرة: (جزوا الشوارب) (٥) وفي أخرى: جذوا بالذال، والمعروف من الأحاديث: (أحفوا الشوارب) قيل: معناه يستقصي جزها، وهذا يبينه قوله: جزوا. حفوت شاربي أحفوه إذا استأصلته وأحفيته مثله، والرباعي أكثر.

وقوله: فحزها بيده (٦)، كذا لكافة الرواة بالحاء المهملة، وعند القابسي: فجز بالجيم والأول الصواب.

وفي: الموطأ في النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها، (الأمر عندنا في بيع البطيخ والقثاء والخربز والجزر) (٧) الأول بالخاء المعجمة مكسورة