مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ج ر ر)
قوله: (بجريرة نفسه) (١) وبجريرة قومك، و (بجريرة حلفائك) (٢) أي: بجنايتها. وما جرت عليه من تباعه.
وقوله: (ثم اجترت) (٣) أي: رددت جرتها من جوفها مضغتها. ومنه قوله: (تقصع بجرتها) (٤) أي: تخرج ما في كرشها مما رعت فتعيده للمضغ.
وقوله: (كانوا يمشون أمام الجنازة وهلم جرًّا) (٥) منوَّن، معنى هلم في الأصل: أقبل وتعال، وسيأتي مبينًا في حرف الهاء. قال ابن الأنباري: ومعنى هلم جرًّا: أي سيروا وتثبتوا في سيركم، وأصله من الجر وهو ترك الإبل والغنم ترعى في السير. قال القاضي ﵀، فمعناه هنا: أنهم ساروا كذلك لم ينقطع عملهم وثبتوا عليه، وكذلك فيما دُووِم عليه من الأعمال إذا استعملت فيه هذه اللفظة. قال ابن الأنباري: وانتصبت جرًّا على ثلاثة وجوه: المصدر كأنهم قالوا: جروا جرًّا، وعلى الحال، والتمييز.
ونبيد الجر (٦)، فسره في الحديث: كل شيء صنع من المدر يريد أواني الخزف، والمراد به الجرار الضارية.
(ج ر س)
قوله: (جرست نحله العرفط) (٧) بفتح الجيم والراء وسين مهملة أي: رعت وأكلت.
وقوله: (ناقة مجرسة) (٨) بفتح الجيم وسين مهملة أي: مجربة في الركوب والسير مذللة، (ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس) (٩) و (صلصلة