Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٥٦

يكونون ستة، قال القاضي ﵀: وقد تصح عند العدة مع واو العطف وأن يكون الوصفان من البخل والكذب لواحد جمعهما، كما قال: "والشنظير والفحاش: فوصفه بوصفين أيضًا، والشنظير مفردًا هو السيء الخلق، وقيل: الفحاش القلق وسنذكره.

وقوله: في حديث الخوارج: (تحقرون صلاتكم مع صلاتهم أو صيامكم مع صيامهم أو أعمالكم مع أعمالهم) كذا ليحيى، ولكافة الرواة: (وصيامكم وأعمالكم) (١) وهو الصواب.

وفي قيام النبي ﵇ في رمضان، (ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة) (٢) كذا لابن وضاح وبعض الرواة، وعند عبيد الله، في رواية الجياني: (والرابعة) وكذا للمهلب وبعضهم، والصواب الأول.

في حديث رافع بن خديج: (كنا مع رسول الله ﷺ بذي الحُلَيْفَة من تهامة فأصبنا غنمًا أو إبلًا) كذا للأصيلي، ولغيره: (وإبلًا) (٣).

فصل الاختلاف والوهم في حرف الهمزة والواو

قوله: (ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولى) كذا في كثير من النسخ وهي رواية ابن ماهان، وفي أكثر النسخ: (من الأولاد) (٤) وهي روايتنا عن كافة شيوخنا وهو الأصح إن شاء الله، لقوله في حديث آخر: (أحب إليهم من أبنائهم).

وفي حديث عاصم بن مالك في الوصال: (واصل رسول الله ﷺ في أول شهر رمضان) (٥) كذا في جميع النسخ وصوابه: (في آخر شهر رمضان) كما قال في حديث زهير بعده ولقوله في الحديث الآخر: (لو تمادى بي الشهر لواصلت) وعلى الصواب سمعناه من ابن أبي جعفر عن بعض شيوخه أحسبه من