Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٠٠

وأنه في حقنا كمن يخف عليه ما يحمله بإصبعه كما قال تعالى: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨].

وأما قوله في الحديث الآخر في أَخذ الله السماوات وقبضها. وقوله: (أنا الملك) (١) ويقبض أصابعه ويبسطها، ففاعل هذا النبي ﵇ بيده وبقية الحديث يدل عليه، فلا يحتاج إلى تأويل أكثر من تمثيله بسط السماوات والأرض وقبضها بذلك.

(أ ص ل)

قوله: (إن استأصلت قومك) (٢): أي قتلت جماعتهم فلم تبق لهم أصلًا.

الهمزة مع الضاد

(أ ض ى)

قوله: (عند أضاة بني غفار) (٣) بفتح الهمزة مقصور وهو مستنقع الماء كالغدير، وجمعه أضا. مقصور مفتوح، وإضاء ممدود مكسور، وقال ابن الأنباري: الإضاء والأضى جمع أضاة.

الهمزة مع الطاء

(أ ط ر)

قوله: (حتى يبدو الإطار) (٤) بكسر الألف ذكره في قص الشارب، قال أبو عبيد: هو ما بين مقص الشارب وطرف الشفة المحيط بالفم، وكل محيط إطار.

وقوله: (فأطرتها بين نسائي) (٥) أي قطعتها وشققتها، كما قال في الحديث