مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الهمزة مع الباء
(أ ب د)
قوله: ﵇: (إنَّ لهذِهِ البهائِمِ أوابد كأوابِدِ الوَحْشِ) (١) معناه: نوافر وشوارد يقال أَبَدتْ تَأبُدُ وتأبِدُ إذا توحشت.
وقوله: (بل لأَبَدِ أبدٍ) (٢) ويروى: (لأَبَدِ الأَبَدِ) أي آخر الدهر، والأبد: الدهر.
(أ ب ر)
قوله: (لم يأْتَبِرْ) (٣) بتقديم الهمزة كذا عند ابن السكن أي لم يدخر بمعنى يَبْتَئِرْ في سائر الروايات وسنذكره وما فيه من خلاف في حرف الباء.
وقوله: (ويَابِرُونَ النَّخْلَ) (٤) بضم الباء وكسرها مخففة، ونخلٌ قد أُبِّرَت وأَبَرَ نخلًا أي: يلقحونها ويذكرونها، وقد جاء مفسرًا بذلك في الحديث يقال منه: أَبَرْتُهَا بتخفيف الباء وقصر الهمزة وأَبَّرْتُها بالتشديد ووقع في رواية الطبري: يُؤَبِّرونَ. بتشديد الباء وله وجه على ما تقدم في الماضي.
قوله: (أباريقُهُ عدَدَ نجوم السماءِ) (٥) الإِبريقُ بكسر الهمزة الكوزُ إذا كان له خرطوم، فإن لم يكن خرطوم فهو كوب. وقيل: الإبريقُ ذوات الآذان والعرا والكوب ما لا أُذُن له ولا عروة.
(أ ب ز)
وقول أنس: (كانَ لي أَبْزَنَ أَتَقَحَّمُ فيه) (٦) يريد وهو صائم، ضبطناه بفتح الألف وكسرها في صحيح البخاري والفتح قيد عن القابسي، وضبطناه في كتاب