Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٦١

كذا لابن سفيان. وعند ابن ما هان؛ عن أم الدرداء، وهو وهم والصواب الأول. وفي باب كراهية أن تُعرَى المدينةُ: وقال ابن زريع، عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة. كذا في أصل الأصيلي ثم غَيَّرَهُ وكتب: عن أُمِّه، لأبي زيد. وكذا عند النسفي وأبي ذر، وقول البخاري بعد هذا: وقال هشام عن زيد عن أبيه، يدل أن رواية روح: عن أُمِّه، كما روته الجماعة (١).

وفي باب لحوم الحمر: نا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر الأسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة. كذا لهم (٢)، وعند القابسي: عن أنس مكان أبيه، وهو وَهْم. قال القابسي: كذا وقع في كتابي: عن أنس، والصحيح عن أبيه. وفي باب الخطبة على خطبة أخيه: عن العلاء وسهيل عن أبيهما (٣). كذا رويناه بكسر الباء، قال بعضهم: وهو وهم وليسا بأخوين، وصوابه: عن أبويهما، إلا أن يضبط: أَبَيْهِمَا بفتح الباء على لغة مَنْ بَنَى أَبَا على ذلك فتخرج. وأما الخلاف بين أبي فلان وابن فلان فيأتي في الأسماء بعد.

الهمزة مع التاء

(أ ت ر)

وقوله: ثوبٌ إِتْريبِي بكسر الهمزة وسكون التاء وكسر الراء بعدها باء بواحدة مكسورة منسوب إلى قرية بمصر.

وقوله: (قُطِعَ في أُتْرُجَّة) (٤) (مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ) (٥): بضم الهمزة وتشديد الجيم ويقال أيضًا: اترنجة. بزيادة نون وفيها لغة ثالثة ترنجة بغير همزة