مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
أزرار في كميها) (١) كذا لهم، وهو الصواب، تدخل فيها أصابع يديها لئلا ينكشف معصماها وكان عند الجرجاني: إزار. وهو خطأ.
الهمزة مع السين
(أ س ت)
في الحديث ذكر (الاستبرق، وفسره بما غلظ من الديباج) (٢) وهو أعجمي تكلمت به العرب فعربته، وقال الداودي: هو رقيق الديباج والأول الصحيح.
(أ س د)
في الحديث: (إذا خرج أَسِدَ) (٣) بفتح الهمزة أي هو كالأسد. قوله: (إذا أُسِّد الأمر إلى غير أهله) (٤) أي أُسند إليهم وقلدوه، وأكثر الرواية هنا: (وُسِّد) بالواو، وفي كتاب القابسي أوسد كذا، وقال: فيه إشكال بين أُسِّد أو وسِّدَ. قال القاضي ﵀: هما بمعنى، وهو من الوساد، ويقال بالهمز والواو، وسادة وإسادة معًا.
(أ س ر)
قوله: بأسرهم (٥)، بفتح الهمزة، أي جمعهم.
(أ س س)
في بناء ابن الزبير: (حتى أبدى أُسًّا فبنى عليه الأُسّ) (٦) بالضم والتشديد أصل تأسيس البناء، وجمعه أُسُسٌ بضم الجميع وقيل: بفتح السين أيضًا،