مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
في حديث الغار: (كل ما ترى من أجرك) (١) كذا لهم، وعند المروزي: (من أجلك). وكلاهما صحيح. أي أُجْرُكَ أَصْلُهُ ومنه نما وكثر، ومن أجلك أنميته ولك أثمرته.
وفي الإجارة: (استأجر أجيرًا فبين له الأَجْر) (٢) كذا للأصيلي ولغيره: (الأجل) وكلاهما صحيح، وباللام أوجه وأصوب لموافقة الآية التي ذكر في الباب. في قصة موسى وشعيب.
وفي حديث ابن عمر (يأجر الأرض) (٣) ثلاثي، كذا لهم، وعند السمرقندي: (يأخذ) وهو تصحيف وقيل: صوابه يؤاجر من الإجارة. وقد تقدم صحة اللغتين آجر وأَجَر ثلاثي ورباعي.
الهمزة مع الحاء
(أ ح د)
وقوله: (شدوا الرحال فإنه أحد الجهادين) (٤). كذا رويناه بالحاء والدال المهملتين.
وقوله: (إلى مائة لا يبقى على ظهر الأرض أحد) (٥). يفسره الحديث الآخر: أي ممن هو حي حينئذٍ.
فصل الاختلاف والوهم
في حديث المقداد: (إحدى سوآتك يا مقداد) (٦) كذا لأكثر شيوخنا، وعند ابن الحذاء والهوزني من طريق ابن ماهان: (أخبرني) مكان (إحدى) وعند ابن الحذاء: "شرابك"، مكان "سوآتك"، والصواب الأول. أي إن ضحكك وما